ريال مدريد يتعرض لضربة قوية من إصابة كيليان مبابي مع استمرار مشاكل الركبة


ريال مدريد لقد هزتهم مخاوف جديدة من الإصابة كيليان مبابي غاب عن التدريب لليوم الثاني على التوالي.

ويعاني الفرنسي من آلام متكررة في الركبة قبل مباراة السبت مع ريال سوسيداد. مع اقتراب مباراة كبيرة في دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا، يواجه المدرب ألفارو أربيلوا انتظارًا متوترًا لمعرفة ما إذا كان تعويذته سيكون لائقًا لقيادة الخط في العاصمة.

مبابي يغيب عن تدريبات الفالديبيباس

غاب مبابي بشكل ملحوظ عن مجموعة الفريق الأول، بعد أن أمضى يومين متتاليين في العمل بعيدًا عن زملائه، محصورًا في صالة الألعاب الرياضية بدلاً من المشاركة في التدريبات التكتيكية على العشب. لقد أحدثت هذه الأخبار صدمة في قاعدة المشجعين، خاصة بالنظر إلى طبيعة المخاطر العالية لقائمة المباريات القادمة.

وفق رياضة، يعاني المهاجم من انزعاج مستمر في ركبته اليسرى. في حين أن النادي لم يصدر بعد تقريرًا طبيًا رسميًا يوضح تفاصيل التمزق أو الإجهاد المحدد، فإن عدم قدرته على التدريب قبل 48 ساعة فقط من المباراة يشير إلى أن الوضع يتم التعامل معه بقلق كبير. بالنسبة للاعب الذي يعتمد أسلوب لعبه بشكل كبير على الحركة والسرعة المتفجرة، فإن أي مشكلة في مفصل الركبة يتم التعامل معها بحذر شديد من قبل الطاقم الطبي. أربيلوا، الذي يتطلع إلى الحفاظ على الضغط في صدارة الترتيب، يعاني الآن من صداع كبير في الاختيارات بينما يستعد لواحدة من أصعب المباريات على أرضه هذا الموسم.

مشاكل الركبة المتكررة تثير قلق مدريد

وما يجعل هذه الانتكاسة الأخيرة مثيرة للقلق بشكل خاص بالنسبة للتسلسل الهرمي في مدريد هو أنها تبدو وكأنها تكرار لمشكلة قديمة. عانى مبابي من التواء في نفس الركبة اليسرى في ديسمبر الماضي، وبينما بدا أنه تعافى تمامًا، فإن أجراس الإنذار تدق مرة أخرى. تشير الإصابات المتكررة في كثير من الأحيان إلى ضعف كامن أو عودة مبكرة إلى العمل التنافسي، وسيكون القسم الطبي بالنادي يائسًا لتجنب التوقف عن العمل على المدى الطويل.

طوال الجلسة الصباحية يوم الخميس، شوهد مبابي يعمل جنبًا إلى جنب مع أخصائيي العلاج الطبيعي المتخصصين في محاولة لتقليل الالتهاب. ومع ذلك، فإن حقيقة أنه لم يتقدم بعد في العمل الكروي الفردي على أرض الملعب تشير إلى أنه بعيد عن أن يكون جاهزًا للمباريات. كان النجم الفرنسي هو النقطة المحورية في هجوم ريال مدريد هذا الموسم، وغيابه المحتمل يترك فراغًا كبيرًا في الثلث الأخير. مع دخول السباق على اللقب مرحلة حاسمة، فإن خسارة هداف الفريق الأساسي بسبب مشكلة مزمنة في الركبة هو آخر شيء يحتاجه حامل اللقب.

أربيلوا يواجه أزمة إصابات متزايدة

توقيت إصابة مبابي لا يمكن أن يكون أسوأ بالنسبة للمدرب أربيلوا. ويحتل ريال مدريد حاليا المركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط عن المنافسين برشلونة في الدوري الاسباني الترتيب وأي زلة ضد in-form ريال سوسيداد يمكن أن يكون الفريق كارثيًا لطموحاتهم في اللقب. يعد الفريق الباسكي حاليًا أحد أخطر الفرق في القسم، حيث أثبت أوراق اعتماده بالفوز على أتلتيك كلوب في كأس الملك مساء الأربعاء.

ومع ذلك، فإن قائمة الإصابات لا تنتهي عند مبابي. ويواجه أربيلوا بالفعل أزمة أدت إلى تهميش العديد من الشخصيات الرئيسية. جود بيلينجهام, رودريغو و إيدير ميليتاو يظل الجميع في مراحل مختلفة من برامج التعافي الخاصة بهم ولن يظهروا في نهاية هذا الأسبوع. ومما زاد الطين بلة أيها المدافع الشاب راؤول أسينسيو كما غاب عن المران الأخير، حيث أكد النادي أنه يعاني من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا. مع وجود العديد من النجوم الراسخين في غرفة العلاج، يتم اختبار عمق الفريق إلى الحد الأقصى، مما يترك للمدير خيارات قليلة جدًا لتدوير فريقه المرهق.

وحث على الحذر قبل مواجهة بنفيكا

في حين أن التركيز الفوري ينصب على مباراة الدوري يوم السبت، فإن وجود دوري أبطال أوروبا الذي يلوح في الأفق يؤثر بلا شك على عملية صنع القرار في النادي. من المقرر أن يواجه ريال مدريد بنفيكا يوم الثلاثاء في مباراة أوروبية حاسمة، ويبشر الطاقم الطبي برسالة الحذر الشديد. إذا اضطر مبابي للعب رغم الألم أمام سوسيداد، فإنه يخاطر بتفاقم إصابة الركبة ويغيب عن الرحلة إلى لشبونة تمامًا.

ومن المتوقع اتخاذ قرار نهائي بشأن مدى توفره بعد جلسة التدريب يوم الجمعة، والتي ستكون بمثابة اختبار نهائي للياقة البدنية. إذا لم يتمكن من إكمال الجلسة التدريبية الكاملة مع المجموعة، فمن المؤكد أنه سيتم استبعاده من التشكيلة لمواجهة فريق الباسك. يعلم أربيلوا أنه على الرغم من أهمية الدوري، إلا أن دوري أبطال أوروبا هو جزء من الحمض النووي للنادي، وأن الحصول على مبابي المناسب لمراحل خروج المغلوب هو الأولوية. في الوقت الحالي، لا يمكن لجماهير ريال مدريد سوى المشاهدة والانتظار، على أمل أن تكون مشاكل ركبة نجمهم مجرد انتكاسة مؤقتة وليست ضربة حاسمة للموسم.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *