كريستيانو رونالدو عاد الى النصر التشكيلة الأساسية وسجل ضد الفتح بعد غيابه عن مباراتين وسط خلاف حول الشؤون المالية ودعم النقل في الدوري السعودي للمحترفين.
وكان قائد النادي مضرباً بعد أن وقع منافسه على اللقب، الهلال، مع زميله السابق في فريق ريال مدريد كريم بنزيمة، بينما كان فريقه مقيدًا بكيفية تحركهم خلال سوق الانتقالات.
احتجاج رونالدو ينتهي أخيرًا
وعاد رونالدو إلى تشكيلة النصر الأساسية في مباراة السبت الدوري السعودي للمحترفين اشتباك مع الفتح ، وهو قائد الفريق بعد غيابه عن المباراتين السابقتين للنادي في الدوري.
وكان اللاعب البالغ من العمر 39 عامًا قد غاب عن المباريات أمام الاتحاد و الرياض في وقت سابق من هذا الشهر، مع تقارير تشير إلى أن غيابه كان مقاطعة متعمدة مرتبطة بعدم الرضا عن نشاط انتقالات النادي. وكان رونالدو يشعر بالإحباط لأن صندوق الاستثمارات العامة السعودي لم يقم بتعزيز النصر بشكل كبير خلال النافذة الأخيرة بينما كان المنافسون الهلال واصل الاستثمار بكثافة، بما في ذلك الصفقات التي شملت شريكه القديم في الهجوم.
وعقدت محادثات هذا الأسبوع، وبحسب التقارير، تم تناول القضايا الرئيسية. ومن المفترض أن تشمل هذه دفعات الرواتب المتأخرة واستعادة قدر أكبر من السيطرة التشغيلية للمديرين التنفيذيين في النصر. وبعد هذه التطورات، وافق المهاجم على العودة إلى اللعب.
كما أصدرت رابطة المحترفين السعودية بيانًا يتناول الوضع، قائلة: “لقد انخرط كريستيانو بشكل كامل مع النصر منذ وصوله ولعب دورًا مهمًا في نمو النادي وطموحه. مثل أي منافس من النخبة، يريد الفوز. ولكن لا يوجد فرد – مهما كانت أهميته – يحدد القرارات خارج نطاق ناديه”.
هدف العلامة التجارية كعنوان هدف النصر
لم يضيع رونالدو الكثير من الوقت في تذكير الجماهير بأهميته بمجرد عودته إلى الملعب.
وبعد فترة افتتاحية مفعمة بالحيوية من هجوم النصر، جاء الاختراق في الدقيقة 18. ساديو ماني لعب تمريرة داخل منطقة الجزاء وأنهى رونالدو المرة الأولى بتسديدة متقنة في الزاوية اليمنى السفلية. كانت الفرصة تحمل قيمة أهداف متوقعة تبلغ 0.21 فقط، لكن جودة اللمسة الأخيرة كانت نموذجية لرونالدو.
قبل التسجيل، كان رونالدو قد شارك بالفعل بشكل كبير في المباراة. أطلق تسديدة مبكرة فوق العارضة في الدقيقة الأولى ثم حاول لاحقًا التسديد من خارج منطقة الجزاء بعد مارسيلو بروزوفيتش يمر. كما شهد النصر تراجع الفرص جواو فيليكس و كينغسلي كومان خلال عمليات الافتتاح.
تحدي النصر للقب لا يزال حياً
ودخل النصر المباراة وهو يحتل المركز الثالث في الترتيب بفارق أربع نقاط عن الهلال المتصدر، لكنه يحتفظ بمباراة مؤجلة، مما يعني أن النادي لا يزال في سباق اللقب.
على المستوى الفردي، يسعى رونالدو أيضًا للحصول على الحذاء الذهبي. وهو يتخلف عن مهاجم الاهلي إيفان توني، الذي يتصدر المخططات التهديفية، في حين جوليان كوينونيس القادسية أمامه أيضاً. كان هدفه يوم السبت هو السابع عشر له هذا الموسم، وهي عودة مثيرة للإعجاب مع وجود الكثير من المباريات المتبقية.
ماذا يأتي بعد ذلك؟
يبدو أن عودة رونالدو ترسم خطًا تحت حلقة متوترة بين اللاعبين والنادي وأصحاب المصلحة في الدوري في المملكة العربية السعودية. بالنسبة للنصر الآن الأولوية هي لكرة القدم. لا يستطيع النادي تحمل المزيد من النقاط الضائعة إذا أراد اللحاق بالهلال.
بالنسبة لرونالدو، الهدف أبسط من ذلك – مواصلة تسجيل الأهداف. يشير تأثيره الفوري ضد الفتح إلى أن الخلاف لم يؤثر على حدته أو عقليته الفائزة، ومن المرجح أن يحدد ما تبقى من موسمه ما إذا كانت حملته الكاملة الثانية في المملكة العربية السعودية ستنتهي بالفضيات.
